أخبار عاجلة

توقعات بنمو الطلب العالمي على الطاقة رغم التحديات التجارية

توقعات بنمو الطلب العالمي على الطاقة رغم التحديات التجارية
توقعات بنمو الطلب العالمي على الطاقة رغم التحديات التجارية

الاحد 31 اغسطس 2025 | 04:34 مساءً

محمد عاطف

رغم السياسات التجارية الحمائية التي تبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما في ذلك فرض رسوم جمركية على عدد من الدول والسلع، تشير تقديرات شركة "ريستاد إنرجي" المتخصصة في تحليلات الطاقة إلى أن الطلب العالمي على الطاقة سيشهد زيادة بنسبة 50% بحلول عام 2040.

النقل والصناعة والبنية التحتية

تُرجع "ريستاد إنرجي" هذه الزيادة إلى استمرار التوسع في قطاع النقل والنشاط الصناعي وتطوير البنية التحتية، متوقعةً أن يؤدي تراجع المخاوف بشأن النزاعات التجارية، مثل الحرب التجارية الأميركية، إلى تسريع هذا النمو.

دور الطاقة المتجددة مقابل استمرار هيمنة الوقود الأحفوري

تشير التوقعات إلى أن الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ستُسهم بما يقارب 50% من توليد الكهرباء العالمي بحلول 2040، مدعومة بزيادة كبيرة في قدرات التخزين تصل إلى ثمانية أضعاف.

ومع ذلك، تظل النفط والغاز في موقع الصدارة كمصادر رئيسية للطاقة، إذ يُتوقع أن يبلغ الطلب على النفط ذروته في أوائل العقد المقبل، بينما سيستمر نمو الطلب على الغاز الطبيعي خلال معظم ثلاثينيات هذا القرن، في حين يدخل الفحم مرحلة تراجع بنيوي مستمرة.

تطورات قطاع الاستكشاف والإنتاج في الولايات المتحدة

أشارت "ريستاد إنرجي" إلى أن شركات النفط الأميركية بدأت تستعيد بعض الثقة بعد انحسار المخاوف التجارية، لكن الأسعار الحالية لا تزال تمثل عائقاً أمام التوسع.

فعقود خام غرب تكساس الوسيط الآجلة لعام 2026 لا تزال تُتداول عند حوالي 62 دولاراً للبرميل، وهو ما أدى إلى انخفاض عدد منصات الحفر بمقدار 40 منصة منذ نهاية 2024. ويتوقع أن يبقى إنتاج النفط الأميركي في حالة صيانة حتى تعود الأسعار إلى نطاق 70 دولاراً.

الأسعار الحالية تُقيد إنتاج النفط الصخري

رغم دعم الإدارة الأميركية لقطاع النفط والغاز، ترى الشركة أن الأسعار الحالية تحدّ من فرص التوسع في إنتاج النفط الصخري، نظرًا لاعتماده على استقرار الإنتاج كمصدر لزيادة العوائد وإعادة توزيع رأس المال على المستثمرين، مقارنة بقطاعات صناعية أخرى أكثر ربحية.

توقعات أوبك

في سياق موازٍ، توقعت منظمة أوبك أن يرتفع الطلب العالمي على الطاقة الأولية بنسبة 23% بحلول عام 2050، ليصل إلى 378 مليون برميل مكافئ نفطي يومياً مقارنة بـ 308 ملايين في عام 2024.

وأضافت المنظمة في تقريرها "توقعات النفط العالمية 2025"، أن معدل النمو السنوي سيبلغ في المتوسط 0.8% حتى عام 2050، مع الإشارة إلى أن الدول النامية، خاصة الهند، ودول آسيا، وأفريقيا، والشرق الأوسط، ستكون المحرك الرئيسي لهذا النمو، بينما من المتوقع أن يظل الطلب في الدول المتقدمة ثابتًا أو يتراجع.

الطلب المتزايد على مصادر متنوعة للطاقة

تتوقع أوبك ارتفاع الطلب على:

النفط بمقدار 18.2 ألف برميل مكافئ يوميًا.

الغاز الطبيعي بنحو 20 ألف برميل مكافئ يوميًا حتى عام 2050.

كما توقعت المنظمة أن يشهد القطاع النووي انتعاشاً بعد ركود طويل، حيث يرتفع الطلب عليه بمقدار 10 آلاف برميل مكافئ يوميًا خلال فترة التوقعات.

الطاقة لا تزال في قلب النمو العالمي

على الرغم من التغيرات الجيوسياسية، والتحديات التجارية، وتنامي الحضور للطاقة المتجددة، تُظهر التقديرات أن الوقود الأحفوري لا يزال يشكل الركيزة الأساسية في مزيج الطاقة العالمي لعقود قادمة، مع تزايد الاعتماد على الغاز كمصدر أنظف نسبياً، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مزيج متوازن يضم الطاقة المتجددة والنووية لتلبية الطلب المتزايد.

اقرأ ايضا

إخلاء مسؤولية إن موقع عاجل نيوز يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق رئيس الوزراء يشارك في حفل العشاء الرسمي بقمة منظمة شنغهاي للتعاون
التالى ضبط قائد سيارة "ربع نقل" للقيام بآداء حركات إستعراضية في البحيرة