أخبار عاجلة

بيع مصفاة سيتغو الفنزويلية إلى "إليوت".. توصية تتجاهل حقوق الدائنين

بيع مصفاة سيتغو الفنزويلية إلى "إليوت".. توصية تتجاهل حقوق الدائنين
بيع مصفاة سيتغو الفنزويلية إلى "إليوت".. توصية تتجاهل حقوق الدائنين

كشفت وثائق قضائية عن توصية مفادها أن شركة تابعة لصندوق التحوط "إليوت" هي الفائز المرتقب بصفقة شراء أسهم مصفاة سيتغو الفنزويلية في أميركا، رغم أن منافستها من عملاقة نشاط التعدين "غولد ريزيرف" قدّمت عرضًا يغطي مديونيات عدد أكبر من دائني الشركة.

ووفق وثائق قدّمها المسؤول المشرف على عملية البيع، في وقت متأخر من يوم الجمعة 29 أغسطس/آب 2025؛ فإن عرض تابعة إليوت بلغت قيمته 5.89 مليار دولار، إضافة إلى سداد قيمة سندات فنزويلية متعثرة مضمونة بأسهم سيتغو بقيمة 2.13 مليار دولار، وفق تفاصيل طالعتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

ويتنافس صندوق إليوت بقوة على أسهم مصفاة سيتغو، المملوكة لشركة الدولة الجنوب أميركية "بدفسا" الفنزويلية، منذ أكثر من عام، وطور عرضه ليتغلب على منافسيه رغم التأجيل المتكرر لإتمام الصفقة من قبل المحكمة، والتي تجري لسداد ديون على الشركة الأم.

وكانت "دالينار إنرجي" التابعة لـ"غولد ريزيرف" أحدث الداخلين لحلبة السباق، وحدد مسؤول المحكمة الأميركي روبرت بينكوس، يوم الإثنين 25 أغسطس/آب 2025، لتحديد ما إذا كان عرض دالينار إنرجي البالغ 7.4 مليار دولار مناسبًا، أم أن هناك عروضًا أكبر منه.

وتزيد قيمة عرض دالينار عن عرض إليوت السابق قبل عام تقريبًا، إذ أوضحت بيانات محكمة فيدرالية بمقاطعة ديلاور، في تقرير طالعته منصة الطاقة المتخصصة حينها، أن العرض المُقدم من الصندوق بلغ 7.286 مليار دولار.

واقترب إليوت من الفوز بصفقة شراء مصفاة سيتغو البرازيلية في سبتمبر/أيلول 2024، إلا أن معارضة حملة السندات حالت دون إتمامها، ما يبرر وضعهم في الاعتبار في الصفقة الجديدة المتوقعة.

قرار متوقع ببيع مصفاة سيتغو الفنزويلية الشهر المقبل

من المتوقع أن يُصدر قاضي محكمة ديلاور الأميركية ليونارد ستارك، قرارًا بالفائز النهائي بصفقة بيع مصفاة سيتغو الفنزويلية، الشهر المقبل (سبتمبر/أيلول 2025).

وأوصى المشرف على عملية البيع في المحكمة القاضي روبرت بينكوس، بترسية الصفقة على شركة تابعة لصندوق التحوط "إليوت"، رغم مجهودات شركة التعدين "غولد ريزيرف" لتحسين عرضها الذي تبلغ قيمته 7.4 مليار دولار، والذي أُشير إليه سابقًا إلى أنه الأكبر.

وقال بينكوس، في وقت مبكر من شهر أغسطس/آب الجاري، إن عرض إليوت هو الأكبر، ومنح مهلة 3 أيام لغولد ريزيرف، لتقديم عرض أفضل.

إلا أن بينكوس صرح، يوم الجمعة 29 أغسطس/آب 2025، بأن "عرض غولد ريزيرف المُحسن، لم يصل إلى مستوى عرض أمبر التابعة لإليوت، ولا يزال عرض الأخير هو الأفضل".

ورغم ذلك؛ فقد ترك بينكوس الباب مفتوحًا للمحكمة على لمراجعة توصيته حال ظهور أحداث أخرى متداخلة مع صفقة بيع مصفاة سيتغو الفنزويلية.

وقدم إليوت عرضه من خلال آمبر إنرجي، وتحالف تقوده شركة الاستثمار الخاص بلاك ليون كابيتال أدفايزرز، ومع تخلف مقدمي العروض الآخرين، أصبح عرضا إليوت وغولد في مقدمة المتنافسين؛ قبل طلب بينكوس من غولد تحسين العرض.

سداد ديون المصفاة

صندوق إليوت
صندوق إليوت - الصورة من هيدج وويك

تستهدف صفقة بيع مصفاة سيتغو الفنزويلية في أميركا تعويض 15 دائنًا، يخوضون معارك منذ عام 2017 للحصول على مديونيات تبلغ قيمتها 19 مليار دولار.

ويغطي عرض شركة أمبر التابعة لصندوق إليوت 9 من الدائنين فقط، في حين يغطي عرض شركة دالينار التابعة لغولد ريزيرف 12 دائنًا.

غير أن عرض إليوت يتضمّن سداد مستحقات 75% من حاملي السندات الفنزويلية الضامنة لأسهم سيتغو، والتي تبلغ قيمتها 2.13 مليار دولار.

وعرضت أمبر التابعة لإليوت تعويض منافسته غولد ريزيرف بـ500 مليون دولار، تطالب بها مقابل أصول تابعة لها في فنزويلا، من حصيلة الصفقة، غير أن الأخيرة رفضت العرض، وفق ما كشفت عنه وثائق المحكمة.

وقدمت غولد ريزيرف ودائنوها سيمنز إنرجي، وكونسورسيو أندينو وفالوريس مونداليس، الأسبوع الماضي، طلبات لرفض عرض أمبر، زاعمين أن قرار بينكوس بتفوق سعرها "ألغى إجراءات المزايدة"، إلا أن هذه الطلبات لا تزال قيد المراجعة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مصر توقّع 4 اتفاقيات ضخمة للتنقيب عن النفط والغاز
التالى بيع مصفاة سيتغو الفنزويلية إلى "إليوت".. توصية تتجاهل حقوق الدائنين