حالة من القلق تنتاب أسواق الذهب بعد موجة ارتفاع عالمية كبيرة للأوقية وسط مخاوف بردة سريعة نحو مستويات أقل بكثير.
وقالت شعبة الذهب إن التنبؤ باتجاهات السعر خلال الفترة المقبلة يبقى مرهونا بالبيانات الأمريكية التي قد تدعم صعود سعر الذهب إذا جاءت البيانات ضعيفة تحت مستوى تقدير الخبراء، وربما تدفع سعر الذهب للتراجع إذا ما أظهر الاقتصاد الأمريكي تحسنا في البيانات لتعيد الثقة المهتزة في الدولار.
وبلغ سعر الأوقية في ختام تعاملات أمس حيث ارتفع سعر الذهب ليغلق عند 3،448.60 دولارًا، مرتفعا بنسبة 0.92% للعقود الفورية، بينما تخطى السعر حاجز 3500 دولار ليصل إلى مستوى 3517.32 دولارًا للأوقية، محققا ارتفاع بنسبة 1.25%.
وكانت بنوك استثمار أجنبية توقعت مستوى 3700 دولار للأوقية بنهاية العام الجاري
ومحليا، انعكست هذه الارتفاعات العالمية على سعر الذهب في مصر، مع استقرار سعر صرف الدولار، في حين لم يظهر على الأسواق بعد أثر قرار البنك المركزي المصري بتخفيض الفائدة على القروض والودائع على حد سواء بمقدار 2%، مما يعكس تراجعا لنسب التضخم في الاقتصاد المصري، والذي قد يؤثر مستقبليًا على توجه المودعين نحو أوعية ادخارية واستثمارية ذات عوائد أعلى، ويظل الذهب مرشحا لكونه الملاذ الآمن لكن بعد استقرار السعر العالمي الذي يعتبر الآن في قمة تاريخية مصحوبة بحالة تشبع شرائي تدفع لجني الأرباح.
وبحسب شعبة الذهب، جاءت الأسعار في السوق المحلي كالتالي:
عيار 24 بسعر 5360 جنيها للجرام
عيار 21 بسعر 4690 جنيها للجرام
عيار 18 بسعر 4020 جنيها للجرام
الجنيه الذهب 37520 جنيها