أخبار عاجلة
يانيك فيريرا يرفض استمرار نجم الزمالك (خاص) -

عاجل| تخفيف الأعباء على الأسر وجودة أفضل للتعليم.. خبراء يعلقون على مدى نجاح البكالوريا

عاجل| تخفيف الأعباء على الأسر وجودة أفضل للتعليم.. خبراء يعلقون على مدى نجاح البكالوريا
عاجل| تخفيف الأعباء على الأسر وجودة أفضل للتعليم.. خبراء يعلقون على مدى نجاح البكالوريا

تزامنًا مع بيان المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، عن نظام البكالوريا المصرية الذي يمثل نقلة نوعية في تطوير التعليم، موضحًا أن المناهج الجديدة ليست معقدة كما يعتقد البعض، بل صُممت لتبسيط المفاهيم وتنمية قدرات التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلاب، وأشار إلى أن فلسفة هذا النظام ترتكز على الابتعاد عن الحفظ والتلقين، والاعتماد بشكل أكبر على الجانب العملي والتطبيقي بما يواكب أحدث النظم التعليمية العالمية.

وأضاف زلطة، أن الوزارة حرصت على إعداد المناهج بعناية، مع مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب من خلال أساليب تقييم متنوعة لا تقتصر على الامتحانات النهائية فقط، مما يمنح كل طالب فرصة حقيقية لإظهار إمكانياته، كما شدد على أن النظام يحقق توازنًا بين الجانب الأكاديمي والنشاط العملي، بهدف إعداد جيل قادر على المنافسة إقليميًا ودوليًا.

وفي هذا السياق، قال الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي المساعد بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة، إن نظام البكالوريا لم يعد مجرد مقترح بل أصبح قانونًا قائمًا، وهو ما يفرض ضرورة النظر بجدية إلى فوائده للاستفادة منه بعد أن صار واقعًا، وأوضح أن التعديلات التي أُدخلت على النظام كافية في المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن القانون يتمتع بمرونة تتيح إدخال تعديلات جديدة مستقبلًا عبر وزير التربية والتعليم بعد موافقة المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي.

وأضاف «حجازي»، أن بعض التحفظات ترتبط بفكرة أن المجموع في البكالوريا يُحسب على سنتين بينما في الثانوية التقليدية على سنة واحدة فقط ولكنه أشار إلى أن مقارنة دقيقة تكشف أن البكالوريا أقل عبئًا معرفيًا؛ ففي الصف الثاني الثانوي يدرس الطالب 4 مواد فقط بمجموع 400 درجة، بينما في الثانوية التقليدية يدرس 9 مواد بمجموع لا يقل عن 470 درجة للنجاح، كذلك في الصف الثالث، يدرس طالب الثانوية العامة 8 مواد بإجمالي 670 درجة، بينما يكتفي طالب البكالوريا بـ 3 مواد بمجموع 270 درجة، ما يعني تقليل الإجهاد الذهني وتوجيه التركيز بشكل أكبر.

وأضاف الخبير التربوي، أن نظام البكالوريا يمنح الطلاب ميزة إضافية عبر تعدد فرص التقييم، إذ يمكن للطالب دخول الامتحان مطمئنًا لعلمه بوجود فرصة ثانية للتحسين في نفس العام وبكامل الدرجة وهذا النظام يقلل من الحاجة للدروس الخصوصية، حيث يصبح الاعتماد على الذات الخيار الأول، بينما يلجأ الطالب إلى الدروس فقط إذا اضطر، كما أن تعدد فرص التقييم يضعف مبررات الغش ويزيد من إحساس الطالب بالثقة والاستقرار النفسي.

وحول الجدل بشأن مواد المستوى الرفيع، شدد «حجازي» على أن نسبة التعديل لن تتجاوز 20%، وأن كلمة “مستوى رفيع” تعني التخصص وليس الصعوبة، بخلاف ما كان معمولًا به في السابق. كما تناول وضع اللغة الأجنبية الثانية، موضحًا أن تدريسها في صفوف محددة لا يعد تهميشًا لها، بل هو تنظيم علمي وتربوي يراعي أن التخصص الحقيقي في اللغات يتم في المرحلة الجامعية، وختم بالتأكيد أن القرار النهائي يظل في يد الطالب وولي أمره، لكن بعد دراسة مزايا النظام الجديد بعناية.

خبيرة تربوية تكشف سر نجاح نظام البكالوريا المصرية الجديدة

وعلقت بثينة كشك، المستشارة التربوية والتعليمية، إن البكالوريا المصرية يمكن أن تكون بديلًا جذابًا لنظام الثانوية العامة، ولكن ذلك مشروط بتطبيق عدد من الضوابط التي تضمن نجاح هذا النظام واستيعابه داخل المجتمع، وأوضحت أن الخطوة الأولى تتمثل في وعي المجتمع بفكرة البكالوريا، سواء من جانب أولياء الأمور أو الطلاب، وأن تتسع الثقافة العامة لتقبّل هذا النظام الجديد.

أضافت كشك، في تصريحاتها لموقع "كشكول"، أن نجاح البكالوريا يتطلب تربية الأبناء على حسن الاختيار، حيث يعتمد النظام على وعي الطالب بأهدافه وتحديد الكلية أو التخصص الذي يرغب في الالتحاق به منذ وقت مبكر، وأكدت أن الطالب يحتاج إلى وضوح في تحديد مساره التعليمي منذ الصف الثاني الثانوي، بما يشمل المواد التي سيدرسها والتخصص الذي يتناسب مع ميوله وقدراته، وأشارت إلى أن هذه الخطوة ليست سهلة، إذ تتطلب توفير بيئة تعليمية داعمة وأدوات توجيه فعّالة.

ولفتت المستشارة التربوية، إلى أن نجاح البكالوريا يعتمد كذلك على جاهزية معلمي المرحلة الثانوية، وأن يكونوا على دراية كاملة بالنظام الجديد وقادرين على تقييم الطلاب وتوجيههم عند الحاجة لتغيير التخصصات، وأكدت أن التطبيق الناجح للنظام يتطلب وجود مختصين للتعامل مع الطلاب وأولياء أمورهم، بما يضمن حسن التنفيذ وتحقيق الأهداف المرجوة من البكالوريا.

أستاذ مناهج: البكالوريا تقدم نصف مواد الثانوية وتحد من الدروس الخصوصية

بينما علق الدكتور حسن شحاتة، أستاذ المناهج بجامعة عين شمس، أن البكالوريا المصرية تمثل بديلًا واعدًا وقويًا لنظام الثانوية العامة، لما تتميز به من مرونة وتنوع، ولقدرتها على معالجة كثير من المشكلات التي يعاني منها النظام التقليدي، وأوضح أن هذا النظام الجديد يقلل الأعباء الدراسية على الطلاب، حيث يدرس الطالب عددًا أقل من المواد لا يتجاوز نصف المقررات الحالية، مما يحد من ظاهرة الدروس الخصوصية والمراكز التعليمية.

أشار شحاتة، في تصريحاته لـ”كشكول”، إلى أن البكالوريا تحقق مفهوم التعليم الوظيفي، إذ يبدأ الطالب في التخصص الأكاديمي منذ المرحلة الثانوية، ما يجعله أكثر إتقانًا للمفاهيم الأساسية المرتبطة بمجاله المستقبلي، وأضاف أن هذا النظام يختلف عن الثانوية العامة التي تعتمد على مواد عامة لا ترتبط بالكليات بشكل مباشر، وهو ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى تعثر الطلاب عند بداية حياتهم الجامعية.

وأوضح أستاذ المناهج، أن من أبرز مميزات البكالوريا إتاحة أربع فرص للطالب لتحسين درجاته، على عكس الثانوية العامة التي تمنح فرصة واحدة فقط في نهاية الصف الثالث الثانوي، وأكد أن هذه الميزة تكشف التفوق الحقيقي للطلاب، بينما يؤدي النظام التقليدي إلى ما وصفه بـ”التفوق الوهمي” الذي يتلاشى عند مواجهة التخصصات الجامعية الدقيقة مثل الطب أو الهندسة أو الصيدلة.

وأضاف شحاتة، أن النظام يمنح مرونة إضافية للطلاب، حيث يسمح بالالتحاق بالكليات في حال كان المجموع أقل بنسبة 5% فقط من الحد الأدنى، من خلال سنة جامعية تأهيلية دون الحاجة إلى امتحانات إضافية، ويرى أن هذه الميزة تجعل البكالوريا أكثر جاذبية وطمأنينة للطلاب وأولياء أمورهم، مقارنة بالضغوط النفسية والمادية التي يفرضها نظام الثانوية العامة التقليدي.
 

إخلاء مسؤولية إن موقع عاجل نيوز يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق موعد إجازة المولد النبوي الشريف 2025.. كم ميلادي
التالى حالة الطقس المتوقعة اليوم السبت في مصر