أخبار عاجلة
رسالة غامضة من إمام عاشور لجماهير الأهلي -

هل يتراجع الحوثيون عن استهداف إسرائيل بعد اغتيال رئيس الحكومة وعدد من الوزراء؟

هل يتراجع الحوثيون عن استهداف إسرائيل بعد اغتيال رئيس الحكومة وعدد من الوزراء؟
هل يتراجع الحوثيون عن استهداف إسرائيل بعد اغتيال رئيس الحكومة وعدد من الوزراء؟

أكد نصر الدين عامر، نائب رئيس الهيئة الإعلامية لجماعة "أنصار الله" أن اغتيال رئيس الحكومة وعدد من الوزراء ليس إنجازا استخباراتيا حققه الاحتلال الإسرائيلي كما يدعي.

وقال عامر في مداخلة مع قناة "الجزيرة": "الشعب اليمني، بقيادته وحكومته وجيشه، لن يترك غزة ولن يتراجع، ومهما كان حجم الاستهداف فلن يتأثر الموقف اليمني، بل سيكون هناك استمرار في التصعيد وتطوير للسلاح اليمني، من صواريخ وأسلحة وتكتيكات عسكرية، إسنادًا لغزة ودفاعًا عن الأمة أمام الأطماع الإسرائيلية والمشاريع الهدامة للعدو الصهيوني التي تتحدث عن "إسرائيل الكبرى" وعن مستقبل المنطقة بأسرها".

وأضاف: "حكومتنا ورئيسها وعدد من الوزراء استشهدوا، لكنهم لم يخضعوا للعدو الإسرائيلي، ولم يستسلموا أو يقبلوا الإهانة والذل لم يقبلوا بما كان يردده مجرم الحرب نتنياهو من أنه سيغير وجه الشرق الأوسط ويزيل الحكومات ويعين أخرى".

وتابع: "شهداؤنا لم يقبلوا بذلك، ولم يستسلموا، بل كانوا مدنيين، معروف نشاطهم المدني، يعملون في مبانٍ حكومية رسمية لتقديم الخدمات للشعب اليمني لذلك ليس هناك أي إنجاز استخباراتي أو عسكري لإسرائيل، بل مجرد استهداف لمدنيين في حكومة مدنية".

وأوضح: "قبل أيام استهدفت إسرائيل محطة كهرباء في شارع عام بصنعاء وادعت أنه إنجاز استخباراتي إذا كان هذا عندهم إنجازًا، فكيف يُسمى استهداف حكومة مدنية إنجازًا؟ هذا دليل على العجز الإسرائيلي".

وعن الادعاءات الإسرائيلية بأن قصف الحكومة إنجاز استخباراتي، قال عامر: "الحقيقة أن هذه حكومة خدماتية، تقتضي طبيعة عملها أن تكون ملتصقة بالناس ومتواجدة معهم طبيعتها المدنية تجعل إجراءاتها الأمنية أخف من القادة العسكريين أو غيرهم".

وأوضح: "ما حدث ليس إنجازًا استخباراتيًا، لأن الإنجاز الحقيقي لو كان هناك اختراق أمني يكشف أماكن حساسة تتعلق بالقوة الصاروخية أو العسكرية، وهو ما عجز عنه الإسرائيلي والأمريكي أما الحكومة المدنية فهي بحكم طبيعتها قريبة من الناس، وتعمل في مؤسساتها بشكل واضح".

وذكر: "نحن قمنا بواجبنا الديني والأخلاقي، ولسنا نادمين أبدًا على ذلك بل نحن مستمرون وماضون فيه، ولو دُعينا غدًا مرة أخرى لإسناد الشعب الفلسطيني فلن نتردد الندم الحقيقي هو أن نرى الشعب الفلسطيني يُذبح ويُحاصر ويموت جوعًا وعطشًا بينما نقف مكتوفي الأيدي. هنا تكون الخسارة والعار".

واختتم: "أما وقد استشهد رئيس الوزراء ومعه وزراء آخرون، فإنهم استشهدوا مرفوعي الرأس، شامخين كرماء أعزاء، يحظون بالاحترام لدى شعوب الأمة ولدى الشعب اليمني الذي يعتز بهم".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق رئيس الوزراء يتوجه إلى الصين للمشاركة فى قمة منظمة شنجهاى للتعاون بلس
التالى الهيئة الوطنية للصحافة تناقش الخطة القومية لتطوير المحتوي الإعلامي