أخبار عاجلة

هجمات أوكرانية بطائرات مسيّرة على مصفاتي نفط روسيتين تشعل حرائق بكراسنودار وسيزران

هجمات أوكرانية بطائرات مسيّرة على مصفاتي نفط روسيتين تشعل حرائق بكراسنودار وسيزران
هجمات أوكرانية بطائرات مسيّرة على مصفاتي نفط روسيتين تشعل حرائق بكراسنودار وسيزران

السبت 30 اغسطس 2025 | 03:24 مساءً

هجمات أوكرانية بطائرات مسيّرة على مصفاتي نفط روسيتين تشعل حرائق بكراسنودار وسيزران

هجمات أوكرانية بطائرات مسيّرة على مصفاتي نفط روسيتين تشعل حرائق بكراسنودار وسيزران

وكالات

كثّفت أوكرانيا ضرباتها العميقة داخل روسيا عبر طائرات مسيّرة استهدفت ليلًا مصفاتي نفط، في استمرار لنهج ضرب البنية التحتية للطاقة. ووفق هيئة الأركان العامة الأوكرانية، طال الهجوم مصفاة في إقليم كراسنودار وأخرى في مدينة سيزران بمنطقة سامارا، بهدف تعطيل تدفق الوقود نحو الوحدات القتالية الروسية. وأُفيد باندلاع حرائق في المصفاتين، بينما أعلنت السلطات المحلية السيطرة على النيران وعدم تسجيل إصابات.

كراسنودار وسيزران في مرمى النار

قالت هيئة الأركان الأوكرانية في منشور عبر “فيسبوك” إن الضربات نُفّذت بمسيّرات دقيقة ضد منشآت تكرير في كراسنودار وسيزران، في إطار استراتيجية تستهدف سلاسل الإمداد اللوجستية، وعلى رأسها الوقود العسكري. وأشارت إلى أن اختيار الأهداف يرتبط بعرقلة إمدادات الوقود إلى الخطوط الأمامية الروسية.

في كراسنودار، أكدت السلطات أن الحريق اندلع جراء سقوط حطام مسيّرة، وأعلنت السيطرة عليه دون إصابات، بحسب ما نقلته وكالة “ريا نوفوستي”. وفي سيزران، الواقعة على مسافة تتجاوز 1200 كيلومتر شمال شرق كييف، أفاد حاكم منطقة سامارا، فياتشيسلاف فيدوريشيف، بإحباط هجوم بمسيّرة استهدف “منشأة” لم يُكشف عنها، وفق “إنترفاكس”.

اعتراض واسع للمسيّرات

على الجانب الروسي، أعلنت وزارة الدفاع عبر “تيليغرام” أن الدفاعات الجوية تمكّنت من اعتراض وتدمير 86 طائرة مسيّرة أطلقتها أوكرانيا. ولا تُظهر هذه الأرقام بالضرورة حصيلة الضربات الفعلية على الأرض، لكنها تعكس كثافة المحاولة الأوكرانية لاختراق مظلة الدفاع الجوي والوصول إلى أهداف استراتيجية بعيدة.

ضغط إضافي على سوق الوقود الروسي

تزايدت وتيرة الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية للطاقة داخل روسيا خلال الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك منشآت التكرير وخطوط الأنابيب. وأسهم ذلك في تفاقم أزمة سوق الوقود المحلي، حيث ارتفعت الأسعار مدفوعة بزيادة الطلب الموسمي وتراجع الإمدادات. كما أبطأت الهجمات على خطوط الأنابيب وتيرة الصادرات النفطية، ما يضيف طبقة جديدة من الضغوط على سلسلة القيمة النفطية الروسية من الاستخراج وحتى التوزيع.

تعطّل ملحوظ في القدرة التكريرية

شهدت روسيا سلسلة ضربات على عدد من المصافي في وقت سابق من الشهر ذاته، أسفرت عن تعطيل مؤقت لنحو 13% من القدرة الإنتاجية النشطة. ورغم أن الطابع “المؤقت” يعني إمكانية الاستعادة التدريجية للقدرات، فإن تكرار الاستهداف يزيد من كلفة الصيانة والوقت اللازم لإعادة التشغيل الآمن، ويؤثر في جودة الإمداد واستقراره، خصوصًا في مناطق الاستهلاك الكثيف.

اقرأ ايضا

إخلاء مسؤولية إن موقع عاجل نيوز يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق حسام حسني: كورونا ما زال موجودًا لكنه ضعف.. والوقاية واجبة لمرضى الصدر والأورام
التالى خبير: أسعار السيارات في مصر غير منطقية.. والأوفر برايس ظاهرة قديمة