روت الزميلة صابرين مجدى مراسلة "مصر تايمز" بمحافظة المنوفية، فى مداخلة هاتفية مع الإعلامية لقاء سويدان على قناة الشمس، تفاصيل مأساة إنسانية مؤلمة عاشتها سيدة تدعى خضرة مسعود تبلغ من العمر 62 عاما، أجبرت على حبس ابنها الوحيد رمضان، من ذوى الهمم، داخل غرفة ضيقة أشبه بعشة فراخ لمدة 23 عاما كاملة منذ كان عمره 10 سنوات.
وأوضحت صابرين مجدى أن الأم التى أنجبت ثلاث بنات إلى جانب ابنها رمضان، وجدت نفسها عاجزة عن رعايته بعد إصابته بإعاقة ذهنية منذ طفولته، خاصة بعد وفاة الزوج قبل ثمانية أشهر، فاختارت أن تعزله داخل غرفة صغيرة خوفا عليه من إيذاء نفسه أو تعرضه لخطر من الآخرين.
وأشارت مراسلة مصر تايمز إلى أن السيدة ظهرت فى فيديو مصور وهى تبكى بحرقة، مؤكدة أنها كانت تطعمه وتسقيه عبر شباك الغرفة لسنوات طويلة، وأنها لم تكن تتمنى سوى أن تراه يعيش حياة آدمية طبيعية قبل أن تفارق الحياة، قائلة إنها لم تفعل ذلك إلا بدافع الخوف عليه لا القسوة ضده.
وأكدت صابرين مجدى خلال المداخلة أن وزارة التضامن الاجتماعى تحركت سريعًا فور انتشار الاستغاثة، حيث وجهت الدكتورة مايا مرسى الوزيرة بسرعة التعامل مع الحالة، ليتم نقل رمضان إلى مستشفى الصحة النفسية بميت خلف لإجراء كشف طبى شامل، تمهيدا لوضعه فى دار رعاية متخصصة تكفل له حياة كريمة بعيدا عن العزلة والمعاناة التى عاشها.
وأضافت أن الوزارة شددت على التزامها بالتدخل الفورى فى مثل هذه الحالات الإنسانية، وأن حالة رمضان ستخضع لتقييم طبى ونفسى دقيق قبل إيداعه فى المكان المناسب لرعايته.
وختمت صابرين مجدى حديثها بالتأكيد على أن قصة السيدة خضرة تبرز جانبا من معاناة أسر عديدة مع أبنائها من ذوى الهمم، لكنها أيضا تفتح بابا جديدا للأمل بعد استجابة الدولة السريعة لإنقاذ حياة الشاب وإعادته إلى إطار إنسانى كريم.
إخلاء مسؤولية إن موقع عاجل نيوز يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.