قالت الدكتورة ياسمين الجندي، الاستشارية التربوية، إن القاعدة الذهبية في التربية الحديثة هي أن "الأبناء خلقوا لزمان غير زماننا"، وبالتالي فإن طرق التربية يجب أن تواكب التطورات المعاصرة دون التخلي عن الثوابت والقيم الأساسية.
وأوضحت خلال مشاركتها التليفزيونية، أن هناك معايير لا تحتمل النقاش مثل الاحترام، الصدق، الرحمة، والمودة، فهذه قيم راسخة يجب أن تظل أساس أي عملية تربوية، لكن الاختلاف يكون في طريقة تطبيقها والتعامل معها بين جيل وآخر.
وأضافت أن مفهوم الاحترام مثلًا كان قديمًا يعني أن الابن أو الابنة يجلس صامتًا أمام والده دون أن يقاطعه، أما اليوم فقد أصبح الاحترام قائمًا على إيجاد لغة تواصل مشتركة بين الأبناء والآباء، تتيح لهم التعبير عن آرائهم ومشاعرهم بحرية في إطار من الود والاحترام المتبادل.
وشددت الجندي على أن التربية الحديثة لا تعني التفريط في القيم، وإنما تعني التقرب من لغة الأبناء وفهم عالمهم، حتى يتمكن الآباء من غرس القيم في نفوسهم بطريقة واقعية وعصرية، تحفظ للجيل الجديد شخصيته وتوازن حياته.
إخلاء مسؤولية إن موقع عاجل نيوز يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.