الجمعة 29 اغسطس 2025 | 10:00 مساءً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي
في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني بين الهند واليابان، أعلن رئيس الوزراء الياباني شيجيرو إيشيبا اليوم الجمعة عن تعهد استثماري بقيمة 10 تريليونات ين ياباني (68 مليار دولار) لصالح الهند، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الهندي ناريندرا مودي في طوكيو.
شراكة استراتيجية في وجه الرسوم الأمريكية
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الرسوم الجمركية الأمريكية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب مؤخراً، والتي بلغت 50% على بعض الواردات الآسيوية، وهو ما شكل ضغطاً على اقتصاد الهند واليابان على حد سواء.
وأكد مودي خلال اللقاء أن الشراكة بين الهند واليابان "ليست مهمة فقط لبلدينا، بل ضرورية أيضاً من أجل السلام والاستقرار العالمي".
اتفاق أمني اقتصادي وتعاون في الذكاء الاصطناعي
يشمل الاتفاق بين البلدين حزمة من المبادرات في إطار ما وصفه الجانبان بـ"الأمن الاقتصادي"، تشمل التعاون في مجالات أشباه الموصلات، المعادن الاستراتيجية، الذكاء الاصطناعي، الطاقة النظيفة، والفضاء، بالإضافة إلى دعم مشترك للشركات الناشئة وتطوير التكنولوجيا.
كما جرى تحديث البيان المشترك للتعاون الدفاعي الصادر عام 2008 ليعكس التحديات الأمنية الراهنة، بما في ذلك المناورات العسكرية المشتركة، وتطوير مشترك للمعدات الدفاعية، وفقاً لوزارة الخارجية اليابانية.
تعاون دفاعي وتكنولوجيا عسكرية متقدمة
تركز الهند على نقل التكنولوجيا وتطوير معدات عسكرية محلية، وتسعى من خلال هذا التعاون إلى تطوير أجهزة استشعار متقدمة وأنظمة تخفي للسفن الحربية، حسب مصادر حكومية هندية.
وتُعد الهند ثاني أكبر مستورد للأسلحة في العالم بعد أوكرانيا، وتعمل على تنويع شركائها الدفاعيين عبر صفقات مع دول مثل فرنسا وألمانيا واليابان والولايات المتحدة.
مشروع "قطار الطلقة" وتبادل القوى العاملة
أكد إيشيبا التزام بلاده بمواصلة التعاون في مشروع القطار فائق السرعة "الطلقة" الجاري تنفيذه في الهند، والذي يُعد أحد أبرز رموز الشراكة بين البلدين في البنية التحتية.
كما اتفق الجانبان على تسهيل تبادل نحو 500 ألف شخص للعمل في مختلف القطاعات الصناعية خلال السنوات الخمس المقبلة.
مودي يتجه إلى الصين بعد اليابان
وتأتي زيارة مودي إلى طوكيو في سياق جهود دبلوماسية تهدف إلى إعادة التوازن الجيوسياسي للهند بعد تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة.
ومن المنتظر أن يتوجه مودي إلى الصين قريباً، في زيارة هي الأولى منذ سبع سنوات، حيث يتوقع أن يلتقي بالرئيس الصيني شي جين بينغ في محاولة لتبريد التوترات بعد الاشتباك الحدودي الذي وقع عام 2020.
اقرأ ايضا
إخلاء مسؤولية إن موقع عاجل نيوز يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.