أعلنت وزارة التجارة الأمريكية، اليوم الجمعة، أن اقتصاد الولايات المتحدة سجل نموًا ملحوظًا بلغت نسبته 3.3% خلال الربع الثاني من العام الجاري، وذلك بعد انكماش طفيف بلغ 0.5% في الربع الأول، نتيجة التأثيرات السلبية للحروب التجارية التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع عدد من الشركاء الرئيسيين.
وأوضحت الوزارة أن الأداء القوي للاقتصاد جاء مدفوعًا بزيادة إنفاق المستهلكين وارتفاع الاستثمارات في قطاعات التكنولوجيا والبنية التحتية، إلى جانب تحسن نسبي في الصادرات رغم استمرار التوترات التجارية.
التوترات التجارية وتأثيرها
شهدت الفترة الماضية تصاعدًا في النزاعات التجارية بين الولايات المتحدة وعدد من الاقتصادات الكبرى، خاصة الصين والاتحاد الأوروبي، ما انعكس على الأسواق العالمية وزاد من حدة التقلبات في سلاسل التوريد. ورغم هذه التحديات، أظهر الاقتصاد الأمريكي قدرة على التعافي والنمو بوتيرة تفوق التوقعات.
توقعات المرحلة المقبلة
يرى محللون أن استمرار التوترات التجارية قد يشكل ضغوطًا على النمو في النصف الثاني من 2025، إلا أن قوة سوق العمل، وارتفاع مستويات الطلب المحلي، إلى جانب السياسات التحفيزية التي تتبناها الإدارة الأمريكية، قد تساهم في الحفاظ على معدلات النمو ضمن نطاق إيجابي.
ويترقب المستثمرون قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال الأشهر المقبلة، في ظل نقاشات حول وتيرة خفض أسعار الفائدة لدعم النمو، خاصة بعد إشارات على تراجع التضخم خلال يوليو وأغسطس.
إخلاء مسؤولية إن موقع عاجل الإخباري يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.