تصنيع شفرات توربينات الرياح من مخلفات النباتات

طوّر العلماء في المختبر الوطني للطاقة المتجددة طريقة مبتكرة لإنتاج شفرات توربينات الرياح باستعمال مادة صمغية، مصدرها مخلّفات النباتات القابلة لإعادة التدوير.

وفي بيان صحفي نشره عبر موقعه الإلكتروني الرسمي، قال المختبر الأميركي، إن المهمة التي انطلقت قبل 3 سنوات، أثمرت عن إنتاج مادة الراتنج من مواد حيوية مثل النباتات، لاستعمالها بوصفها غراءً لربط شفرات توربينات الرياح.

وبعد جولة من التجارب، نجح العالمان روبين موراي ونيكولاس مورر وفريقهما باستعمال الراتنج الجديد لتركيب شفرة توربين رياح بطول 9 أمتار، في علامة فارقة كبيرة تمهّد لاستعمال المادة المبتكرة على نطاق أوسع في الصناعة.

أُطلق على المادة الجديدة اسم “بيكان” (PECAN) اختصارًا لـ(PolyEster Covalently Adaptable Network)، وستسهم في ترشيد استهلاك الطاقة، وخفض انبعاثات غازات الدفيئة، فضلًا عن تميزها بالمتانة والقابلية لإعادة تدويرها بسهولة وأمان.

على غير المعتاد، تتميز الطريقة الجديدة في إنتاج شفرات توربينات الرياح بعاملَي الاستدامة والقابلية لإعادة التدوير.

وبعد انتهاء عمرها التشغيلي البالغ 25 عامًا، ينتهي الأمر بشفرات توربينات الرياح في مكبّ النفايات.

وبحسب تقديرات وزارة الطاقة الأميركية، سينتهي العمر التشغيلي لنحو 9 آلاف شفرة بحلول عام 2026، وهو ما يسلّط الضوء على الحاجة لتطوير طرق مبتكرة للإنتاج بهدف تحقيق الاستفادة القصوى وحماية البيئة.

ويوجد في الولايات المتحدة حاليًا أكثر من 70 ألف توربين رياح قيد التشغيل، كما أن هذا الرقم مرشح للزيادة بصورة كبيرة في ظل مساعي خفض انبعاثات الكربون عبر زيادة حصة الطاقة المتجددة ومنها طاقة الرياح، وصولًا لتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2050.

وثمة تقديرات تقول، إن أكثر من مليوني طن من مواد شفرات توربينات الرياح ستكون منتشرة بأنحاء الولايات الأميركية بحلول 2050.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى