وزير النفط العراقي يفتتح وحدة تكرير جديدة طاقتها 70 ألف برميل يوميًا

افتتح وزير النفط العراقي حيان عبدالغني، مشروع وحدة التكرير الرابعة في شركة مصافي الجنوب، التي تبلغ طاقتها التكريرية نحو 70 ألف برميل يوميًا.

وبحسب بيان حصلت منصة الطاقة المتخصصة على نسخة منه، اليوم السبت 23 ديسمبر/كانون الأول (2023)، فإن عبدالغني أعلن عزم وزارته الوصول إلى الاكتفاء الذاتي من المنتجات النفطية خلال الربع الثاني من العام المقبل (2024)، بعد إنجاز مشروعات مهمة في قطاع المصافي.

ولفت وزير النفط العراقي إلى أن تشغيل الوحدة الرابعة في شركة مصافي الجنوب من شأنه أن يوفر كميات كبيرة من المنتجات النفطية ومنها النافثا والكيروسين، والديزل الأحمر والغاز المسال، لتغطية جزء كبير من الحاجة المحلية، وفق ما جاء في بيان وزارة النفط العراقية.

قال وزير النفط العراقي حيان عبدالغني، إن مشروع وحدة التكرير الرابعة في شركة مصافي الجنوب كان من بيان أولويات البرنامج الحكومي، إذ جرى إنجازه في مدة قياسية، بفضل الجهود الوطنية، “وذلك بعد تلكؤ الشركات الأجنبية”.

وأشاد الوزير بالجهد الوطني المتمثل في العاملين بشركة المصافي، بالإضافة إلى الجهات الداعمة التي تمكّنت من تجاوز جميع الصعوبات والمعوقات التي رافقت مراحل تنفيذ المشروع على مدار السنوات الماضية.

بدوره، قال مدير عام شركة مصافي الجنوب حسام حسين ولي، إن الشركة تمكّنت من الوفاء بالتزاماتها للحكومة والوزارة بإنجاز المشروع خلال المدة المخطط لها، إذ إن إنتاجها من المنتجات النفطية سيغطي جزءًا كبيرًا من الحاجة المحلية، لا سيما الديزل الأحمر والكيروسين.

وأوضح المسؤول في الشركة العملاقة، أنها تُسهم من خلال مشروعات زيادة الطاقة التكريرية، للوصول إلى تغطية الحاجة المحلية والارتقاء بنوعية المنتجات النفطية، وفق التصريحات التي اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد، إن افتتاح الوحدة الرابعة في شركة مصافي الجنوب، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية نحو 70 ألف برميل يوميًا، سيُسهم في رفع الطاقة التكريرية الكلية لشركة مصافي الجنوب إلى 280 ألف برميل يوميًا.

وأشار إلى أنه خلال مدة وجيزة سيجري افتتاح وحدة الأزمرة، لتحسين نوعية المنتجات في المصفاة، إلى جانب المضي بإنجاز مشروع (FFC) الذي يُعد من المشروعات الواعدة، ويمثّل نقلة نوعية في الارتقاء بالمنتجات النفطية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى