مواني قطر لتصدير الغاز والنفط ضمن الأكبر في العالم.. ماذا تعرف عنها؟

تأتي مواني قطر لتصدير الغاز والنفط من بين الأكبر في العالم، مع تربع البلاد على عرش أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال عالميًا، وامتلاكها احتياطيات ضخمة من هذا الوقود الأحفوري.

واحتلّت قطر العام الماضي المركز الأول عالميًا في قائمة أكثر الدول تصديرًا للغاز الطبيعي المسال عالميًا، بحجم بلغ 80.1 مليون طن، مقابل 77.4 مليون طن العام السابق له، وفقًا لبيانات منظمة الأقطار العربية المصدّرة للبترول (أوابك).

وارتفع إنتاج البلاد من الغاز الطبيعي إلى 178.4 مليار متر مكعب خلال العام الماضي، مقابل 177 مليار متر مكعب في عام 2021، وفقًا لآخر إحصائيات معهد الطاقة البريطاني.

وتستعرض وحدة أبحاث الطاقة أبرز المعلومات عن 3 من مواني قطر، تعتمد عليها شركة قطر للطاقة بصورة رئيسة لتصدير النفط والغاز إلى دول العالم، تقع في مدنها الصناعية.

ويُشار إلى أن قطر تمتلك مواني غير نفطية أخرى، منها ميناء الدوحة القديم، وميناء حمد الذي اُفتتح في عام (2017)، وميناء الرويس، بالإضافة إلى محطة إدارة الحاويات.

من أبرز مواني قطر ميناء مدينة راس لفان الصناعية، الذي يُعد أكبر ميناء اصطناعي على مستوى العالم، كما يضمن أكبر منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال، مع قدرته على استقبال أكبر السفن لنقل ذلك الوقود الأحفوري والمنتجات السائلة.

ويتميز راس لفان بأنه ميناء عميق المياه يقع في منتصف الخليج العربي، أي في الطرف الشمالي الشرقي للبلاد، بمسافة تبعد 67 كيلومترًا عن حقل الشمال، ليُسهم بصفة رئيسة في تحويل قطر إلى مُصدر رئيس للغاز عالميًا.

ويعود تأسيس ميناء راس لفان، البالغ مساحته 56 كيلومترًا مربعًا، إلى عام 1996، ليكون مهمته الأساسية تصدير الغاز المستخرج من حقل الشمال، لتشمل قائمة التصدير (الغاز المسال، وغاز النفط المسال، والمكثفات، والمنتجات النفطية، والكبريت).

كما يُعد الميناء مؤهلًا لاستقبال مجموعة كبيرة من الناقلات، خصوصًا الجيل الجديد من سفن الغاز الطبيعي المسال من طراز كيوفليكس وكيوماكس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى