
تصدرت أخبار عدة محرك البحث خلال الساعات الماضية، ويرصد «يلا فور تريند»
ما الاضطراب العاطفى الناتج من تغير الفصول؟ مش بس الهرمونات
وفيما يلي التفاصيل:
قد تجد فجأة حالتك المزاجية متقلبة تماماً، انفعالات لا سبب لها، وقد تكون وليدة لحظة مرح أو مزاح، وتقلب الأمور رأساً على عقب، هذا الأمر قد يكون مشهوراً بين النساء، وقد تُتَّهم فيه الهرمونات بأنها هي السبب في تغيير الموود، ولكن في الأغلب يصاب الرجال أيضاً بهذا التقلب، خاصة مع تغير الفصول والذي يسمى بالاضطراب العاطفي الناتج عن تغير الفصول، ولا يتفاعل الجميع بنفس الطريقة مع التحولات الموسمية، ولكن إذا وجدت أن حالتك الذهنية ومشاعرك تتغير للأفضل أو للأسوأ مع تغير الفصول، فهناك بعض الأسباب العلمية التي قد تجعلك تشعر بواحدة واكتئاب وحزن شديد دون أسباب واضحة، نستعرضها وفقاً لموقع “chopra” كما يلي.
الرغبة الشديدة في تناول الطعام خاصة الكربوهيدرات.
التعب أثناء النهار حتى وإن كنت تنام بشكل كاف.
الإفراط في تناول الطعام دون الشعور بالجوع.
النوم الزائد عن اللازم وقد يصل لـ 14 ساعة.
زيادة الوزن نتيجة قلة الحركة.
عدم القدرة على النهوض من السرير، على الرغم من عدد ساعات النوم الكافية التي أخذتها، وفي هذه الحالة يجب أن يضع الشخص نفسه أمام تحد لهذا الاضطراب، وأن يقوم على الفور ويأخذ حماما دافئا وارتداء ملابس نظيفة ومعطرة حتى لو لم يخرج من المنزل.
قد تجد نفسك تشعر بسعادة أكبر بحلول نهاية سبتمبر، خاصة إذا كنت من محبي فصل الشتاء، وقد يكون العكس، في هذه الحالة ستجد نفسك في حالة من الغضب تجاه الطرف الآخر، وذلك نتيجة عدم تفهمه لهذا التوقيت الذي تشعر فيه بتغيير المناخ، ولكن إذا حدث ذلك عليك بتوضيح الأمر للطرف الآخر، والتحدث معه، مع إيجاد سبل للاستمتاع سوياً في هذا الطقس.
إذا حدث تحول في الساعة البيولوجية الخاصة بك عليك بعمل جدول للمهام المطلوبة منك ووقتاً محدد لتنفيذها، بداية من الذهاب إلى العمل أو ممارسة تمارين رياضية، حتى الزيارات العائلية والجلوس مع أفراد الأسرة في توقيت محدد لكي تتخلص من هذا الضغط الذي يعمل على خلل أوقات النوم والراحة الخاصة بك.