لشعر طويل وقوي .. تناول هذه الأطعمة

يكتسب النظام الغذائي المعزّز لصحة الشعر أهميّة مماثلة للعناية التي يوفرها استعمال أمصال وأقنعة مُغذّية ومُنشّطة. وتساهم بعض المكونات الغذائية في تقوية الشعر وحمايته من الاعتداءات الخارجيّة كما تؤمن العناصر التي يحتاجها لينمو بشكل صحيّ، نقلا عن العربية.

تلعب بعض الأطعمة دوراً مُنشّطاً لنموّ الشعر كما تؤّمن الحفاظ على صحته وتحميه من التساقط. وهذا ما يجعل من الضروري تواجدها في قائمة الأطعمة التي يتمّ استهلاكها بشكل دوري:

أبرزها الفاكهة الحمراء، والجزر، والعنب، والتوت كونها تعمل على محاربة الجذيرات الحرة المسؤولة عن الشيخوخة المبكرة للبشرة والشعر.

يُعتبر استهلاك الكمية اليومية المناسبة من البروتينات أحد ضروريات الحفاظ على صحة الشعر، فالنقض في هذا المجال يؤثّر سلباً على إنتاج الكولاجين، وتكوين الأنسجة. ويندرج البيض، والدجاج، وسمك السالمون ضمن أفضل أنواع البروتينات التي يُنصح باستهلاكها.

بعد سنوات طويلة من توجيه الاتهامات إلى الأطعمة الدهنيّة بأنها مؤذية على مختلف المستويات، أثبتت الأبحاث الجديدة في علم التغذية أن الدهون المفيدة هي مغذّيات أساسيّة للجسم بشكل عام، وهي تعمل على تعزيز نمو الشعر بشكل خاص. ينصح خبراء التغذية بأن تكون هذه الدهون مصدراً لحوالي ثلث إجمالي استهلاكنا اليومي الطاقة، والدهون التي نتحدث عنها في هذا المجال ليست إلا الحوامض الدهنيّة الأساسيّة المسؤولة عن نضارة البشرة وحيوية الشعر، وهي مسؤولة أيضاً عن وظائف الدماغ والكبد.

يجب الابتعاد في هذا المجال عن الدهون غير المفيدة وأبرزها الدهون الحيوانيّة والأحماض الدهنيّة المتحوّلة التي تُستعمل كمثبّتات ومواد حافظة في الصناعات الغذائيّة، على أن يتمّ استبدالها بالحوامض الدهنيّة غير المشبعة التي تجدونها في أطعمة لذيذة مثل الأفوكادو، الجوز، بذور الشيا، زيت الزيتون، الشوكولاتة السوداء، البيض، الأسماك الدهنيّة، ومشتقات الحليب الكاملة الدسم.

إنه الثلاثي الأبرز في مجال محاربة تساقط الشعر والحفاظ على متانة البشرة والأظافر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى