خطوات بسيطة.. تجعلك أكثر لطفًا مع نفسك

وقد يكون الناقد الداخلي في دماغنا قوي بحيث من الصعب تجاهله. قد يخبرنا بأنّنا لا نستحق إنجازاتنا، أو يحثّنا على التفكير بسيناريوهات من أجل القيام بعمل أفضل، نقلا عن سي أن أن.

لقد تطوّرت أدمغتنا كي تركّز أكثر على التجارب غير السارة أكثر من تلك الجيدة. وإذا أصبح توبيخ نفسك جزءًا روتينيًا من حياتك، فإن هذه التعليقات القاسية والمسيئة يمكن أن تؤثر سلبًا على احترامك لذاتك، وتزيد من قلقك عند أداء مهمة ما. الحديث السلبي مع النفس يمكن أن يؤدي أيضًا إلى تفاقم الاكتئاب.

حول هذا الموضوع قالت الدكتورة كاثرين فرانسين، الأستاذة المساعدة في علم النفس بجامعة لونغوود في فرجينيا، إن الأمر سيستغرق وقتًا، حوالي شهرين، لتدريب عقلك على التراجع عن عادة التحدث بشكل سلبي مع نفسك. ولفتت إلى أنه كلما قمنا بتدريب أدمغتنا على ممارسة إظهار اللطف تجاه أنفسنا، أصبح من الأسهل إسكات الناقد الداخلي مرة واحدة وإلى الأبد.

الأساليب المدعومة بالعلم لممارسة اللطف الذاتي
إن ناقدك الداخلي متغلغل في عقلك، لكن يمكنك التحكم بمساحة عقلك من خلال ممارسات اليقظة الذهنية والتأمل.

وأوصت فرانسين بالتأمل المحب واللطيف، وهي ممارسة موجهة حيث يتم استخدام الكلمات والصور لتعزيز المشاعر الإيجابية والتعاطف تجاه الذات.

وأوضحت فرانسين: “الأمر بسيط مثل المشي في الهواء الطلق لـ10 دقائق خلال استراحة الغداء والاستماع إلى بودكاست للتأمل”. عند دمجه مع العلاج السلوكي المعرفي (أحد أشكال العلاج بالكلام الذي يعلمك تحديد وتغيير الأفكار والسلوكيات السلبية)، يمكن للتأمل المحب واللطيف تنشيط مناطق الدماغ المشاركة في معالجة المشاعر والتعاطف. وقد يترجم ذلك بانخفاض التوتر وزيادة المشاعر الإيجابية.

وقالت فرانسين أنّ “كل هذه الأمور ستزيد من إحساسك بالرفاهية، وتحسّن من قدرتك على الشعور والتفكير بلطف”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى