توقعات صادمة لمصير الجنيه المصري تصدر من تقرير عالمي

أعلن مصدر مسؤول في بنك مورجان ستانلي الدولي، أن البنك المركزي المصري قرر رفع أسعار الفائدة في اجتماعه الأخير، مما يشير إلى اعتماد سياسة سعر صرف أكثر مرونة. القرار يأتي على خلفية زيادة تمويل مصر من الصندوق الدولي بقيمة 3 مليارات دولار.

وأشار التقرير الصادر عن بنك مورجان ستانلي إلى أن القرار يتماشى مع توقعات البنك، كما أنه يدعم برنامج مصر مع صندوق النقد الدولي. ويؤكد تحقيق التضخم المستهدف كمشروع أساسي.

التقرير يصرح بأن سياسة البنك المركزي تعد إيجابية وتسهم في تقدم برنامج صندوق النقد الدولي. واستناداً إلى تاريخ السياسة النقدية في مصر، يتوقع تعديلات في أسعار الصرف متبوعة بانخفاض تدريجي.

ومن جهة أخرى، تم التأكيد على أن مستوى التمويل الإجمالي وتوقيت توفره سيكونان حاسمين لنجاح البرنامج في تضييق الفجوة العملية.

وفي الاجتماع الأول للجنة السياسة النقدية للعام الجديد مطلع فبراير/شباط الماضي، قرر البنك المركزي المصري رفع سعر الفائدة بنسبة 2%. وقد وصف البنك النشاط الاقتصادي بالبطيء نتيجة السياسات النقدية المتشددة للبنوك المركزية الكبرى.

أشار التقرير إلى تراجع أسعار السلع الأساسية العالمية، وخاصة أسعار الطاقة، مما يعكس تراجع عمليات المضاربة وتقلص إمدادات النفط وتراجع الطلب العالمي. وقد انعكس هذا التراجع على تضخم العديد من الاقتصادات العالمية.

تقرير لبنك مورجان ستانلي الدولي يشير إلى أن رفع أسعار الفائدة في مصر وزيادة تمويلها من الصندوق الدولي يمهد الطريق لسياسة صرف أكثر مرونة. يتوقع البنك تعديل محدود في أسعار الصرف مع انخفاض تدريجي، ويصف النشاط الاقتصادي بالبطيء بسبب سياسات نقدية متشددة. كما يشير إلى انخفاض الأسعار العالمية وضغوط تضخمية عامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى