تحياتي إلى كل من يتواصل معي!
تردني رسائل مختلفة تتضمن تساؤلات بشأن عدم تركيزي وكتابتي في الشأن السوري والفلسطيني واللبناني كما تعوّدوا سابقا، بغرض التعرف على رأيي فيما يخص هذه الملفات.
وأجيب على هؤلاء بأنني أرى أنني كتبت بما فيه الكفاية بهذا الشأن، لكنني اليوم أركز على الوضع الدولي الراهن لما في ذلك من أهمية دولية وإقليمية في ذات الوقت، وكذلك لما ستحمله هذه التغييرات الجذرية في النظام العالمي لمنطقتنا في نهاية المطاف.
أنا على يقين من أن انتقال العالم إلى الأجواء الدولية الجديدة، وأقصد التعددية القطبية وتفعيل دور الأمم المتحدة واحترام قوانينها وتنفيذها سيصب رأسا في دفع عملية التسوية في الشرق الأوسط نحو حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وسيسهم كذلك في حل الأزمات التي تمر بها كل من سوريا ولبنان وغيرها من الأزمات حول العالم.
في هذه الأيام، أود التركيز بشكل أكبر على محاولة البحث عما يزرع الثقة لا البلبلة، وما يبعث على التفاؤل لا على التشاؤم، والرسالة التي أسعى دائما لتوجيهها لجميع قراء مقالاتي والمهتمين بمصير العالم هي ضرورة حشد وتنسيق كل الإمكانيات والاهتمام لهذه القضية المحورية التي تواجهها البشرية، ويواجهها النظام العالمي الحالي، وهي الانتقال بأسرع ما يمكن إلى نظام التعددية القطبية، لا سيما أنني أعتقد أننا أصبحنا بالفعل على أبواب هذا العالم الجديد.
اليوم، اسمحوا لي أن أعيد إرسال مقالين أحدهما يخص القضية الفلسطينية والوضع الفلسطيني الراهن، والثاني يتناول الوضع في سوريا، وبرغم كتابة هذين المقالين في تواريخ سابقة، وبرغم ما مضى من زمن عليهما، إلا أنني أنه لا جديد يمكن إضافته اليوم على هذين المقالين.
تقديري واحترامي الموصول لكم.
نضع بين أيديكم مقال "زافترا: اليوم كلنا حماس" ومقال "نداء إلى السوريين حكومة وشعباً"